المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان

المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان

المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان :
يجب على الدول الثالثة أن تتحرك بشكل عاجل وموحد لوقف القتل المستمر للشعب الفلسطيني ونزع ممتلكاته، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي

29 تموز/يوليه 2026

المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، رافينا شامداساني:

أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون وتوسيع نطاق ضم الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية يزدادان سوءا، بعد مرور عامين على إصدار الفتوى الاستشارية لمحكمة العدل الدولية القاضية بأن الوجود الإسرائيلي في الأرض الفلسطينية المحتلة غير قانوني ويجب إنهاؤه في أسرع وقت ممكن.

مستوطنين وقوات الأمن الإسرائيلية، الذين يعملون معا في كثير من الأحيان، هاجموا المجتمعات المحلية، واعتدوا على العائلات، ودمروا وصادروا الممتلكات، وأحرقوا المساجد.

القيود المفروضة على التنقل الآن أصبحت أكثر صرامة، مما يمنع الفلسطينيين من الوصول إلى الخدمات الأساسية.

أعرب عن قلقي إزاء إعلان الحكومة الإسرائيلية عن زيادة عدد المستوطنات والبؤر الاستيطانية، والدعوات المفتوحة من جانب القادة الإسرائيليين للانتقام والعقاب الجماعي ضد المجتمعات الفلسطينية، مصحوبة بالتهديدات بتحويل الضفة الغربية إلى غزة أخرى.

مع وصول الهجمات التي يشنها المستوطنون الإسرائيليون وإنشاء المستوطنات والبؤر الاستيطانية إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق، يجب على الدول الثالثة أن تتحرك بشكل عاجل وموحد لوقف القتل المستمر للشعب الفلسطيني ونزع ممتلكاته، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في غزة:

يواجه الفلسطينيون في غزة مخاطر كبيرة على الصحة العامة، مما يزيد من انعدام الأمن والنزوح.

تم الإبلاغ عن انتشار القوارض والطفيليات الخارجية على نطاق واسع في 83% من مواقع النزوح التي تم تقييمها في وقت سابق من هذا الشهر، وذلك إلى جانب مياه الصرف الصحي في الشوارع والمياه الراكدة وسوء ظروف الصرف الصحي.

الشركاء في المجال الإنساني يقومون بتوسيع نطاق مكافحة القوارض هذا الأسبوع، حيث يوزع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وشركاء آخرون تسعة أطنان مترية من مبيدات القوارض يوميا، وذلك بفضل الإمدادات التي جلبتها دولة الإمارات العربية المتحدة إلى غزة.

هناك حاجة ماسة إلى الوصول المستمر إلى المعدات والإمدادات الحيوية مثل قطع الغيار وزيوت المحركات، للحد من المخاطر على الصحة العامة.

من المهم أيضا أن يُسمح للشركاء الذين يديرون النفايات الصلبة في غزة بالوصول إلى مكبات النفايات في المناطق التي تفرض القوات الإسرائيلية قيودا على الوصول إليها.

الحصول على المياه يظل تحديا يوميا للعائلات، و الأمم المتحدة وشركاءها يبذلون قصارى جهدهم لدعم مئات الآلاف من الأطفال وأسرهم في الحصول على خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الأساسية.

على صعيد التعليم، قدرت الأمم المتحدة والشركاء هذا الأسبوع أن حوالي 430 ألف طفل في رياض الأطفال وفي سن المدرسة - أي حوالي 56% من عدد الطلاب المقدر - مسجلون في أكثر من 600 مكان تعليمي مؤقت في جميع أنحاء غزة. وفي بعض هذه المساحات التعليمية، يجري تنفيذ برامج لمساعدة الأطفال على اللحاق بالركب قبل العام الدراسي الجديد.

ما يقرب من نصف الأطفال في سن المدرسة في غزة مازالوا يفتقرون إلى فرص التعلم الكافية.

انتهى