نادي الأسير الفلسطيني:
37 صحفياً وصحفية في سجون الاحتلال الاسرائيلي
51% منهم رهن الاعتقال الإداري
13/9/2026 - رام الله
بلغ عدد الصحفيين والصحفيات المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي (37) صحفياً وصحفية، وجميعهم اعتُقلوا منذ بدء جريمة الإبادة، وذلك في ظل استمرار سلطات الاحتلال في استهداف الصحفيين الفلسطينيين، عبر الاعتقال، وإصدار الأحكام الجائرة، والعزل، والملاحقة على خلفية العمل الصحفي وحرية الرأي والتعبير.
من بين أحدث الصحفيين الذين تعرضوا للاعتقال الصحفيان معاذ عمارنة وصبري جبرين، ويُعد عمارنة من أبرز الصحفيين الفلسطينيين الذين تعرضوا للاستهداف المتكرر من قبل الاحتلال، حيث يتعرض للاعتقال للمرة الثالثة، في سياق متواصل من استهدافه بسبب عمله الصحفي.
في سياق تصعيد الأحكام بحق الصحفيين على خلفية ما يسمى بـ»التحريض»، أشار النادي إلى قضية الصحفي والكاتب محمود فطافطة، الذي حُكم عليه بالسجن لمدة 48 شهراً، وهو من أعلى الأحكام الصادرة في قضايا «التحريض»، بما يعكس مستوى التصعيد في استخدام هذه التهمة بحق الصحفيين، إلى جانب استخدام الاعتقال الإداري بحقهم دون تهمة أو محاكمة، بذريعة وجود ما يسمى بـ»ملف سري».
يبلغ عدد الصحفيين المعتقلين إدارياً من الضفة الغربية بما فيها القدس (19) صحفياً وصحفية، أي ما نسبته 51% من إجمالي عدد الصحفيين المعتقلين حالياً.
عزل الاحتلال الاسرائيل الصحفية الأسيرة بشرى الطويل (33 عاماً)، بعد نقلها من سجن «الدامون» إلى العزل في سجن «الرملة»، في ظل تصعيد سياسات العزل والقمع بحق الأسيرات، إلى جانب التجويع والحرمان من العلاج وسوء ظروف الاحتجاز، في ظل انتشار مرض الجرب وانعدام شروط النظافة والرعاية الصحية.
الصحفيين المعتقلين يواجهون ذات منظومة الجرائم والسياسات التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون، بما فيها التجويع، والجرائم الطبية، والتعذيب، والتنكيل، وظروف الاحتجاز القاسية، إلى جانب العزل والحرمان من الحقوق الأساسية.
استهداف الصحفيين الفلسطينيين يتواصل عبر الاعتقال، والأحكام، والعزل، والتعذيب، والقتل، والإخفاء القسري، والاستهداف المباشر أثناء أداء عملهم، بما يشكل جزءاً من سياسة ممنهجة تهدف إلى الحد من قدرتهم على نقل الحقيقة وتوثيق الجرائم والانتهاكات.
انتهى
